روح القانون

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الأستشارات القانونيه نقدمها مجانا لجمهور الزائرين في قسم الاستشارات ونرد عليها في الحال من نخبه محامين المنتدي .. او الأتصال بنا مباشره موبايل : 01001553651 _ 01144457144 _  01288112251

    من كتاب الطب الشرعي والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية للمستشار معوض عبد التواب،دكتور سينوت حليم دوس

    محمد راضى مسعود
    محمد راضى مسعود
    المدير العام
    المدير العام


    عدد المساهمات : 7032
    نقاط : 15679
    السٌّمعَة : 118
    تاريخ التسجيل : 26/06/2009
    العمل/الترفيه : محامى بالنقض

    من كتاب الطب الشرعي والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية للمستشار معوض عبد التواب،دكتور سينوت حليم دوس Empty من كتاب الطب الشرعي والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية للمستشار معوض عبد التواب،دكتور سينوت حليم دوس

    مُساهمة من طرف محمد راضى مسعود الأحد أبريل 20, 2014 1:32 am

    من كتاب الطب الشرعي والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية
    للمستشار معوض عبد التواب،دكتور سينوت حليم دوس

    الجروح الطعنية والوخذية:
    هي جروح غائرة يكون عمقها في العادة أكثر من فتحتها أي طولها وتنشأ من طعنات بآلات ذات طرف مدبب قاطع كالسكين والخنجر والحربة والسهم او بآلات أخرى ذات طرف مدبب نوعاً كمسن الجزار (المستحد) والمبرد والخشب...الخ
    ولا يحصل في العادة من هذه الجروح إلا نزف خارج قليل بالمقارنة لأنواع الجروح الأخرى وأهم أخطارها هو النزف الباطني وإصابة الأحشاء كالقلب والرئتين وإذا لم تكن مميتة سريعاً فيخشى من طروء التهاب حديدي على الجرح بالنظر لما تدخله معها مثل هذه الآلات من الأجسام الغريبة لقطع الملابس وأيضاً لصعوبة تنظيف ودرنغة هذا النوع من الجروح.
    والجرح الناشئ عن طعنه سكين أو خنجر تكون فتحته في الجلد في الغالب على هيئة نصف هلال أي بشكل قوسي وتكون حافتا الجرح وكذلك طرفاه مقطوعة قطعاً حاداً منتظماً حتى ولو كانت السكين ذات حد قاطع واحد والأخر كال – ولكن إذا كان الحد الكال سميكاً وفحص الجرح بالعدسة المعظمة لأمكن أن يشاهد تمزق أو بعض تشرذم في أحد طرفيه وأما إذا اخترقت السكين عضو صلباً نوعاً أو عظماً فعندئذ يمكن معرفة أن كانت السكين المستعملة ذات حد واحد أو حدين قاطعين والسبب في ذلك يرجع إلى ان الأجسام الصلبة تحفظ شكل السكين التي اخترقتها بخلاف الأنسجة المرنة كالجلد فإن مرونتها تحول دون ذلك.
    وليس من اللازم أن تكون سعة فتحة الجرح مساوية لعرض نصل السكين لأنه عند إخراج السكين من الجرح تزيد في العادة فتحته طولاً وكذلك توسع قناة الجرح داخل الأنسجة ومما يجب ملاحظته أنه من المحتمل حصول عده قنوات جرحيه غائرة تجتمع كلها في فتحة واحد بالجلد.
    وذلك يدل على طعنات متكررة مع عدم إخراج السكين تماماً من قم الجرح عند عمل كل طعنه وجروح الحراب والمزاريق تكون ممزقة ومشرذمة ومصحوبة برض وتلف في الأنسجة وأما جروح النبال فتماثل الجروح الناتجة من طعن سكين يبد أنها تكون أكثر عرضه للتشرذم جهة طرفي الجرح ويغلب أن يرتشق سن السهم في الجرح فيعثر عليه.
    وأما الآلات الواخذة ذات الطرف المدبب المستدير مثل الخشب والمسمار ومسن الجزار فإنه عند الطعن بها ينخسف الجلد تحت سنها ثم يتمزق فتنفذ منه الآلة وعند إخراج الآلة يعود الجلد للانكماش فيصير الجرح أصغر من غلط الآلة التي أحدثته ويكون على هيئة تمزق أو شق ويندر أن يكون مستدير الشكل.
    والطعن بآله واخذه رباعية الشكل مثل طرف المبرد يحدث جرحاً ممزقاً على هيئة صليب والجروح الطعنية أو الوخذية التي تحدث من قطع الزجاج يجوز أن تشابه كثير جروح السكين وذلك صحيح وخاصة عن قطوع الملابس.
    وأما في الجلد فإن جرح الزجاج المكسر يكون به عدم انتظام في حوافه وفي طرفيه ويوجد به بعض الرض وأن مسالة احتمال تكسر الزجاج في الجروح وترك أثر منه في الجروح لهي مسألة جديرة بالالتفات في مثل هذه الجروح.

    تقدير مسافات الإطلاق(الطب الشرعي
    والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية)

    تقدر المسافة التي أطلق منها العيار من فحص فتحة الدخول بالملابس وبالجسم يختلف شكلها باختلاف المسافة التي اطلق منها العيار واتجاهه ونوع الآلة ونوع البارود والمقذوف.
    فعندما ينطلق عيار ناري يخرج من فوهة ماسورة السلاح المقذوف والحشار وغازات ولهب ودخان وذرات بارود غير محترقة.
    فالإصابات التي تحدث من إنطلاق عيار ناري عن قرب على مسافة لا تتعدى 15 سنتمتر تكون الأنسجة متهتكة وممزقة وصليبية الشكل أما الإصابات التي تحدث من إطلاق سلاح ناري على مسافة متر فيحدث احتراقاً بالملابس وحول الجرح بسبب اللهب الذي يخرج من فوهة الماسورة والذي لا يتعدى تأثيره المتر ونصف كما أنه تحدث هالة سوداء حول فتحة الدخول بفعل الدخان.
    أما الإصابات التي تحدث من مسافة متر ونصف إلى ثلاثة أمتار فشاهد بها نمش بارودي حول الجرح نتيجة انغراس ذرات غير محترقة من البارود اما الحشار فقد يصل إلى عشرة أمتار وقد يحدث حرقاً بالملابس أو تكدما بالجسم إذا لم ينفذ مع المقذوف إلى داخل الأنسجة في حالات الأعيرة النارية التي تطلق عن قرب وعلى مسافة حوالي نصف متر إلى 80سنتمتر كما هو معروف من التجارب السابق إجرائها في مثل هذه الحالات.
    ويلاحظ أن هذه المظاهر السالف ذكرها خاصة بالإصابات الناشئة عن الأعيرة النارية المعمرة ببارود أسود بخلاف ما إذا كان البارود المستعمل عديم الدخان فتظهر على مسافات أقرب بكثير وذلك بالنسبة لاحتراق البارود واحتراقاً تاماً بداخل ماسورة السلاح الناري فلا يحدث التمزق الصليبي إلا على مسافة بضعة سنتمترات كما أن الإحتراق لا يحدث إلا على مسافة لا تزيد عن 15 سنتمتر والتلون الرصاصي الناتج عن الهباب من اشتعال البارود لا تتعدى المتر أما النمش البارودي فلا يظهر إذا كانت المسافة التي أطلق منها العيار تزيد عن المترين ويكون مصغراً و رفيعاً أما الرش فيدخل متجمعاً محدثاً ثقباً واحداً لغاية المتر وبعد ذلك يبدأ في الانتشار حول فتحه الدخول المركزية فنجد الجرح محاطاً بعده جروح صغيرة مستديرة وإذا كانت المسافة التي أطلق منها العيار مترين فقد يوجد بعض نمش بارودي حول الجرح ولا يوجد شيء من الأسوداد أو الاحتراق البارودي أما على ثلاثة أمتار فنجد الجرح المركزي وتتعدد الجروح المحيطة به وتقع جميعها مع الجرح الكبير المتوسط داخل دائرة قطرها حوالي 12سنتمتر أما على مسافة أربعة أمتار فيدخل الرش متفرقاً محدث جروحاً بشكل غربالي وتكون مستديرة القطر صغيرة وتقع في دائرة انتشار قطرها 16سنتمتر أما إذا كانت المسافة التي أطلق منها العيار خمسة أمتار فتكون دائرة الانتشار حوالي 25سنتمتر وهكذا كلما بعدت المسافة التي أطلق منها العيار كلما قل عدد الرشات التي تنفذ بالجسم.
    اتجاه العيار الناري يمكن معرفة اتجاه العيار من ملاحظة اتجاه الجرح الناري بجسم المصاب والآثار التي بالملابس مقابلة واتجاه أي آثار نتجت عن العيار بمحل الحادث كالجدران والنوافذ والأبواب والأرضية والسقف وغير ذلك ويجب على الطبيب أن يقوم بعمل معاينة دقيقة لمحل الحادث ويثبت في تقريره جميع ملاحظاته التي يشاهدها والآثار التي يجدها وقت المعاينة.
    وفي حالة عدم وجود فتحة خروج واستقرار المقذوف بالجسم فيمكن معرفة اتجاه العيار من الأشعة في المصابين الأحياء أو أثناء التشريح في حالات الإصابات المميتة وذلك بتصور خط وهمي ممتد ما بين فتحة الدخول والموضع الذي استقر فيه المقذوف.

    من شروط التقرير الطبي الشرعي أن لا يكون متناقض
    مع الدليل القولي تناقضاً كلياً

    يكفي أن يكون جماع الدليل القولي غير متناقض مع الدليل الفني:
    لما كان المقرر في قضاء هذه المحكمة أنه ليس بلازم أن تطابق أقوال الشهود مضمون الدليل الفني بل يكفي أن يكون جماع الدليل القولي غير متناقض مع الدليل الفني تناقضاً يستعصى على الملاءمة والتوفيق وكان يبين مما حصله الحكم من أقوال شاهد الإثبات أن الطاعن دفعه أرضاً فأصيب وكان ما نقله الحكم عن التقرير الطبي يفيد إصابة الشاهد بسحجات وكدمات بفروة الرأس والكوع الأيسر وهو ما لا يتناقض مع أقوال الشاهد بل يتلائم معه فإن دعوى التناقض بين الدليلين القولي والفني لا محل لها.
    من المقرر أن الأدلة في المواد الجنائية اقتناعيه فللمحكمة أن تلتفت عن دليل النفي ولو حملته أوراق رسمية مادام يصح في العقل أن يكون غير ملتئم مع الحقيقة التي أطمأنت إليها المحكمة من باقي الأدلة القائمة في الدعوى
    "نقض جلسة 2/1/1982م المرجع السابق رقم(48) ص239"

    لايلزم التطابق الكامل بين الدليل القولي والدليل الفني:
    من المقرر أنه ليس بلازم أن تطابق أقوال الشهود مضمون الدليل الفني في كل جزئية منه بل يكفئ أن يكون جماع الدليل القولي غير متناقض مع الدليل الفني تناقضاً يستعصى على الملائمة والتوفيق.
    لما كان الواضح من مدونات الحكم أنه استظهر قيام علاقة السبيبة بين إصابات القتيل التي أورد تفصيلها عن تقري الصفة التشريحية و بين وفاته فأورد من واقع ذلك التقرير أن وفاة المجني عليه نتيجة إصاباته النارية والطعنية مجتمعة وما صاحبها من نزيف دموي غزير فإنه ينحسر عن الحكم ما يثيره الطاعن من قصور.
    لما كان الحكم فد استند في إثبات التهمة في حق الطاعن إلى أقوال شهود الإثبات وتقرير الصفة التشريحية وتقرير فحص السلاح المضبوط ولم يعول في ذلك على ما تضمنته معانيتي الشرطة والنيابة للتين لم يشر إليهما في مدوناته فإن النعي على الحكم في هذا الشأن يكون غير سديد.
    "نقض جلسة27/10/1985م المكتب الفني السنة36 رقم(170) ص939"

    من كتاب الطب الشرعي وجرائم الاعتداء على الأشخاص والأموال ص17 دكتور عبد الحكم فوده ودكتور سالم حسين الدميري.

    نموذج لتقرير طبي شرعي في قضية قتل عمد

    1- تقرير طبي شرعي في القضية رقم(442) لسنة 1985م مركز دمياط:
    أثبت أنا...الطبيب الشرعي المساعد أني كطلب النيابة قد انتقلت اليوم 12/8/1985م إلى مستشفي دمياط العام وقمت بتوقيع الكشف الظاهري وإجراء الصفة التشريحية على جثة المتوفى المدعو...وذلك لبيان ما به من إصابات وسببها وتاريخ وكيفية حدوثها والآلة المستخدمة في أحداثها وسبب وتاريخ الوفاة.
    وأقر الآتي:
    الصفة التشريحية
    1) الرأس:
    الفروة سليمة وخالية من الإصابات وبرفع الفروة تبين سلامه عظام القبوة وخلوها من الكسور وبرفع الفروة تبينا سلامه السحايا وخلوها من أية تمزقات اصابيه أو أية علامات مرضية ظاهرة المخ جوهرة سليم ولا توجد أنزفه عليه بسطحه ولا بتجاويفه عظام القاعدة سليمة وخالية من الكشور.
    2) الوجه والعنق:
    الأنسجة الرخوة للوجه والعنق سليمة وخالية من الإصابات وعظام الوجه والفك والعظم اللامي والغضاريف الحنجرية سليمة وخالية من الكسور.
    3) الصدر تشريح الصدر :
    وجدنا انسكابات دموية مقابل الجزء الأنسي من الشق الجرافي الموصوف بيسار مقدم الصدر بالكشف الظاهري كما تبينا أن كلاً من الضلعين الرابع والخامس الأيسرين قد رفع الجزء الأنسي من كل منهما بطول حوالي 8سم (قرب اتصالهما بعظمة القفص) وكذا رفعت أجزاء من العضلات الصدرية حولهما جراحيا مخلفة فتحة جراحية بيسار جدار القفص الصدري الأمامي اتساعها حوالي 10×8سم وتبينا أيضاً وجود تمزق حاد الحوافي بالسطح الأمامي من غشاء التأمور بطول حوالي 3سم وكذا تمزق بعضلات الجزء السفلي الأمامي للبطين الأيمن محيط بغرزتين من (الكاتجت) كما وجدنا نزفا دمويا بعضه متجلط قدرناه بحوالي لترين بيسار الصدر وبتجويف التامور.
    الرئتان: تبدوان أنيماويتان وهما سليمتان وخاليتان من أية إصابات حيوية أو أية علامات مرضية ظاهرة
    4) البطن:
    جدارها سليمة وخالية من الإصابات تجويفها خالي من الأنزفة والارتشاحات الطحال منكمش وكل من الكبد والطحال والكليتين سليم وخالي من اية إصابات أو أية علامات مرضية ظاهرة.
    5) المعدة:
    سليمة وبها طعام في دور الهضم ولم يشتم منها أية رائحة مشتبهة
    6) المستقيم:
    خالي- والمثانة بها كمية من بول رائق.
    هذا وتبينا سلامه باقي عظام الجثة – وتم تحرير عينه من دماء المتوفى بمعرفتنا على قطعة من الشاش.
    كتاب الطب الشرعي والتحقيق الجنائي والأدلة الجنائية
    المستشار معوض عبد التواب -دكتور/سينوت حليم دوس
    صـ1419-1420ـ.

    فحص الملابس التي كانت على الجثة

    1- فانلة خارجية من الألياف الصناعية لونها بني فاتح ومزر كشه بخطوط مستعرضه لونها أبيض وبني غامق وفانلة داخلية قطنية بيضاء بحمالات ويفحصها وجدناهما ملوثتين بالدماء بغزاره من عدة مواضع كما ميزنا بمنتصف يسار البدن الأمامي لكل منهما تمزق حاد الحوافي مستعرض الوضع تقريباً طوله حوالي 3سم وحوله تلوث دموية غزيرة.
    2- بنطلون من الأسموكن لونه رصاصي فاتح ولباس بدكه استيك(كلوث) من القطن لونه أبيض وبفحصها وجدناهما ملوثين بالدماء في عدة مواضع ولم تميز بهما أية تمزقات مشتبهة وهذا وقد تركنا الملابس بجوار الجثة بعد فحصها.
    الرأي
    مما تقدم تقرر الآتي:
    تبين لنا من فحص وتشريح جثة المتوفى المدعو.......وجود إصابة طعنية حيوية حديثة يسار مقدم لصدر نافذة ليسار تجويف الصدر وحدثت من الإصابة بآلة صابة حادة.
    هذا ووفاة المذكور إصابيه وتعزى إلى أصابته الطعنية النافذة بيسار مقدم الصدر وما نجم عنها من تمزق بعضلات الجدار الأمامي للبطين الأيمن بالقلب ونزف دموي جسيم والصدمة الدورية الشديدة المضاعفة.
    وكان قد مضى على الوفاة لحين إجراء الصفة التشريحية مدة تصل لحوالي يوم.
    تحرير في14/8/1985 – الطبيب الشرعي المساعد
    تابع المرجع السابع في الصفحة السابعة صـ121ـ

    الشروط الواجبة في تقارير الخبرة أو التقارير الطبية
    مشتملان التقرير الطبي( الديباجة –صلب التقرير- النتيجة)

    1) يجب أن يذكر أسم الطبيب ووظيفته وعنوانه واسم المنتدب ومصدر الانتداب وكذلك الزمان المكان اللذين أجرى فيهما الكشف ويجب أن يشمل الكشف جميع أجزاء جسم المصاب ثم يذكر اسماء من حضروا.
    2) موجز عن الواقعة أو الحادث من واقع مذكرة النيابة المرسلة للطبيب الشرعي.
    3) وصف الحالة التي وجد بها المصاب أو الجثة وصفاً دقيقاً كاملاً وكذا وصف الملابس وما بها من تلوثات أو قطوع أو تمزق وموضعها وشكلها وأحوالها ثم توصف الإصابات الخارجية والداخلية وحالة الأحشاء.
    4) يجب أن يذكر في التقرير سبب الإصابة وتاريخ حدوثها والآلة المستخدمة في الحادث ومدى خطورتها ومدة العلاج وعلاقة هذه الإصابات بالوفاة إذا توفي المصاب.
    5) يجب على الطبيب أن يقوم بعمل معاينة دقيقة لمحل الحادث ويثبت في تقريره جميع ملاحظاته التي يشاهدها والآثار التي يجدها وقت المعاينة.
    6) إذا توفي المصاب من الحادثة فعلى الطبيب الشرعي أن يحرر شهادة الوفاة ويثبت فيه سبب الوفاة(مرضياً أو عرضياً أو جنائياً) ثم يوقع في نهاية الشهادة ويبلغ النيابة عن سبب الوفاة.
    7) يجب أن لا يكون التقرير الطبي أو تقرير الخبرة متناقضاً كلياً مع باقي الأدلة ولابئس بالاختلاف في بعض الجزئيات إذا كان جماع الدليل القولي غير متناقض مع الدليل الفني تناقضاً يستعصى على الملائمة والتوفيق.
    Cool لا يكون تقرير الخبير ملزماً للنيابة العامة أو المحكمة ولكن قرار عدم الموافقة على التقرير يجب أن يكون مسبباً ويجوز طلب تقرير إضافي من الخبير نفسه أو من خبير أخر إذا ثار شك حول صحة التقرير الأول مادة(216) إجراءات جزائية.
    يشترط في التقرير الطبي باعتباره ورقة رسمية(1)
    أن يقوم بتحريرها موظف عام وهو طبيب المستشفي الحكومي..وليس ضروري أن يكون من صدرت عنه الورقة(التقرير الطبي) موظف عاما بل يكفى أن يكون مكلفاً بخدمة عامة، ولا يكتفي لصحة الورقة الرسمية أن يقوم بتحريرها موظف عام بل يجب أن يكون هذا الموظف مختص بكتابتها من حيث الموضوع، وأن يكون تحرير الورقة داخلاً في حدود سلطته واختصاصه.
    ويقصد بالسلطة في مفهوم نص المادة(390) مدني جملة أمور.
    الأمر الأول..الولاية
    بمعنى أن تكون للموظف ولاية قائمة وقت تحرير الورقة الرسمية فإذا كان قد عزل من وظيفته أو أوقف من عمله أو نقل منه أو حل غيره محله على أي وجه فإن ولايته تزول لا يجوز له مباشرة عمله، وتكون الورقة التي حررها عندئذ باطلة للإخلال بشرط من شروط صحتها إلا إذا كان حسن النية لا يعلم بالوقف أو العزل وكان ذو الشأن أيضاً حتى لا يعلمون بذلك، فإنها تكون صحيحة رعاية للوضع الظاهر المصحوب بحسن النية.
    الأمر الثاني...الأهلية:
    أن يكون الذي قام بتوقيع الورقة أهلاً لتوقيعها..بمعنى أن يكون الطبيب الذي يقدم التقرير له صفة المعالج فإنه يشترط فيمن يشخصون المرض ويصفون الدواء ومن يقومون بالجراحة (أن يكونوا من ذوي حزم في صناعتهم ولهم بصيرة ومعرفة المغني ج6،ط1،1374هـ- ص140)
    وفي حديث شريف(أما من تطيب ولم يعلم فيه طب فهو ضامن) السيوطي والجامع الصغير وشرحه قال السيوطي صحيح.
    ويشترط البعض أن يكون المعالج بصير فإن كان متعاطياً للطب ولم يتعلم فهو ضامن شرح الأزهار ج3 صـ283 والمراد بالبصيرة عندهم من يعرف درأها وكيفية علاجها.
    ونص الفقهاء على أن يحجر على المتطيب الجاهل أو يمنع من عمله لأنه يفسد أبدان الناس وإذا قام بالعمل الطبي والجراحي فهو معتد لأنه غير مأذون من الشرع (المغني، ابن عابدين)
    وعليه يلزم أن يكون التقرير الطبي
    1- موقع من طبيب له خبره وأن يكون قد امضي بعد تخرجه سنة شمسية في مزاولة مهنة الطب بصفة مؤقته في إحدى المستشفيات الجامعية.
    2- أن يكون اسمه مقيد بسجل الأطباء بوزارة الصحة.
    3- أن يكون مقيداً بجداول النقابة
    الأمر الثالث..الاختصاص الموضوعي
    يجب أن يكون الطبيب المعالج مختصاً موضوعياًُ بأنواع الإصابات التي يقوم بالكشف عليها وتقديم تقرير عنها ويلزم أن يبين في التقرير أنه متخصص موضوعياً في هذا النوع من فروع الطب.
    الأمر الرابع...الاختصاص المكاني:
    ولا يكفى الاختصاص الموضوعي بل يجب أيضاً مراعاة الاختصاص المكاني بمعنى أن تقع المستشفي ذاتها في دائرة القسم فإذا ما تخلف شرط من الشروط الواجب توافرها لصحة التقرير الطبي باعتباره ورقة رسمية كان التقرير باطلاً في جميع أجزائه فلا يصح جزء ويبطل جزء بل وفي هذه الحالات يمكن القول بأن التقرير منعدم كورقة رسمية لذلك كان التقرير الطبي من الأوراق الهامة التي يجب أن تطلع عليها المحكمة وتطرحها للمناقشة أثناء نظر الدعوى كما يجب أن تعطى المتهم فرصة الإطلاع عليها ومناقشتها وأن يجاب إلى طلبه استحضار الأوراق وتقديم المستندات التي يراد مها درأ التهمة عن نفسه ومخالفة ذلك يعتبر سبباً لنقض الحكم ما تقدم من شروط إنما هي شروط صحة يترتب على تخلفها بطلان التقرير الطبي بكل أجزائه.
    راجع كتاب أوجه الطعن على التقرير الطبية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 28, 2024 7:19 pm