وتهدف الحملة وفقا للبيان الصادر عن الحركة مساء أمس إلى إنقاذ وحماية الجيش المصري مما يدبر له، معللين بأن الجيش المصري العظيم هو القوة الرادعة لأي عدوان خارجي يحاول النيل من حدودنا وسيادتنا، إضافة لأن له تاريخا كبيرا واحتراما عظيما في قلوب الشعب المصري، واصفين الجيش بأنه هو الدرع التي تحافظ على أمننا وسلامتنا ووحدتنا، داعين لأن تظل العلاقة بين الجيش والشعب قوية وقائمة على الاحترام والتعاون.
وأشارت الحركة عبر البيان إلى أنه منذ تولى المجلس العسكري السلطة السياسية في البلاد 11 فبراير، وبدأت العلاقة بين الجيش والشعب تتأثر بصورة خطيرة بعد تورط المجلس العسكري في أكثر من حادثة قمع gلمظاهرات ومواجهات مباشرة أدت إلى سقوط عدد من الشهداء وإصابة الآلاف من أبناء الشعب المصري، ما أدى لزيادة الفجوة بين الشعب وقواته المسلحة.
وأوضح البيان أنه بسبب إدارة المجلس العسكري الفاشلة للبلاد زادت معدلات البطالة وتوقف الإنتاج وهربت رءوس الأموال من مصر بسبب بقائها تحت الحكم العسكري، فضلا عن أن بعض الدول قررت وقف الأفواج السياحية نتيجة لاستمرار التوتر الناتج عن الحكم العسكري وترهيب رجال الأعمال والسياح بتصريحات العسكريين والحديث عن هدم مصر.
وأشار البيان إلى أن الحركة مستمرة في الحشد ليوم 25 يناير المقبل، من خلال المسيرات اليومية وتوزيع المنشورات والبيانات للمشاركة فى حملة «كاذبون» عبر نشرها في كل الأحياء بالقاهرة والمحافظات، من أجل التظاهر لمطالبة المجلس العسكري بتسليم سلطات رئيس الجمهورية في 23 يناير إلى رئيس مجلس الشعب المنتخب أو رئيس يتم اختياره من خلاله، على أن يكون رئيساً انتقاليا ويتم عقد انتخابات رئاسية في خلال 60 يوماً من تاريخ تسليم السلطة.