سرور: إقرار التعديلات الدستورية سيستغرق شهرين ونصف
الأربعاء، 2 فبراير 2011 - 13:25
الدكتور أحمد فتحى سرور
(أ ش أ)
صورة قال رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحى سرور، إن التعديلات
الدستورية المتعلقة بالمادتين "76" و"77" لن يستغرق أكثر من شهرين ونصف
الشهر.
وقال سرور - فى تصريح خاص للقناة الأولى بالتليفزيون المصرى اليوم
الأربعاء- إنه لابد أن يمضى شهران على الأقل من يوم طلب التعديلات كى يفصل
المجلس فيه، وفى حال إقراره يعرض على الشعب فى استفتاء عام.
وأوضح أن تلك العملية ستستغرق نحو شهرين ونصف الشهر تقريباً، مشيراً إلى
أن القانون الأهم عقب تعديل المادة 76 هو قانون الانتخابات الرئاسية، لأنه
مكمل للدستور وترتبط به المادة 77 الخاصة بمدة الرئاسة.
وأشار رئيس مجلس الشعب إلى أن قانون مجلس الشعب نفسه قد يخضع للتعديل وهو
قانون مكمل للدستور، وكذلك قانون مجلس الشورى، وكلها قوانين ضرورية ومكملة
للدستور، معرباً عن أمله فى أن يتم النظر فى تلك القوانين عقب تصحيح
العضوية من خلال إجراء انتخابات جديدة فى الدوائر التى تبطل عضوية نوابها.
وأعرب رئيس مجلس الشعب عن توقعه بتغير تركيبة المجلس بزيادة نسبة
المعارضة، وقال إنه سبق أن أسف لعدم وجود المعارضة بشكل ملحوظ، ويرجو أن
يتبدد هذا الأسف عند الفصل فى صحة العضوية.
الأربعاء، 2 فبراير 2011 - 13:25
الدكتور أحمد فتحى سرور
(أ ش أ)
صورة قال رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحى سرور، إن التعديلات
الدستورية المتعلقة بالمادتين "76" و"77" لن يستغرق أكثر من شهرين ونصف
الشهر.
وقال سرور - فى تصريح خاص للقناة الأولى بالتليفزيون المصرى اليوم
الأربعاء- إنه لابد أن يمضى شهران على الأقل من يوم طلب التعديلات كى يفصل
المجلس فيه، وفى حال إقراره يعرض على الشعب فى استفتاء عام.
وأوضح أن تلك العملية ستستغرق نحو شهرين ونصف الشهر تقريباً، مشيراً إلى
أن القانون الأهم عقب تعديل المادة 76 هو قانون الانتخابات الرئاسية، لأنه
مكمل للدستور وترتبط به المادة 77 الخاصة بمدة الرئاسة.
وأشار رئيس مجلس الشعب إلى أن قانون مجلس الشعب نفسه قد يخضع للتعديل وهو
قانون مكمل للدستور، وكذلك قانون مجلس الشورى، وكلها قوانين ضرورية ومكملة
للدستور، معرباً عن أمله فى أن يتم النظر فى تلك القوانين عقب تصحيح
العضوية من خلال إجراء انتخابات جديدة فى الدوائر التى تبطل عضوية نوابها.
وأعرب رئيس مجلس الشعب عن توقعه بتغير تركيبة المجلس بزيادة نسبة
المعارضة، وقال إنه سبق أن أسف لعدم وجود المعارضة بشكل ملحوظ، ويرجو أن
يتبدد هذا الأسف عند الفصل فى صحة العضوية.