أكد المشاركون في الحوار الوطني -الاثنين- أن الدولة يجب
أن تدار خلال الفترة القادمة على أساس الحوار الوطنى ،كما أكدوا ضرورة
التأسيس لسيادة القانون لحين الانتهاء من الانتخابات القادمة.قال
الدكتور أحمد أبو بركة أحد المتحدثين أمام محور الديمقراطية وحقوق الإنسان
أحد محاور الحوار الوطني إن معظم الدول التى أدارت حوارا وطنيا خلال
المراحل الماضية نجحت فى إقامة دولة مدنية حديثة.وأضاف
أنه يجب أن نعظم مواطن القوى فى المجتمع بتعظيم القيم الإيجابية ، مشيرا
إلى مبدأ سيادة القانون باعتباره أساس السلطة ، وأضاف أن الحقوق العامة
للمواطنين يجب أن يدور حولها نقاش وخاصة الدستور الذى سيرسم معالم الطريق
لمصر خلال المرحلة القادمة.وأوضح أبو بركة
أنه يجب أن ننظر إلى التحديات القادمة لبناء دولة ديمقراطية تحترم فيها
حقوق الإنسان ، مشيرا إلى ضرورة معرفة الخطوات القادمة وهى هل مصر تريد
نظاما برلمانيا أم رئاسيا أم رئيس دولة بلا صلاحيات أو رئيس دولة بصلاحيات ،
كذلك النظام الانتخابى الذى يلائم مصر، فضلا عن كيفية إدارة العملية
الانتخابية القادمة.من جانبه ، أكد الدكتور
عمرو حمزاوى أحد المتحدثين أمام محور الديمقراطية وحقوق الإنسان أنه يجب أن
نفكر فى الدور الضامن الذى ينبغى للسلطة القضائية أن تلعبه لملء الفراغ
الحالى ، مشيرا إلى ضرورة التأسيس لسيادة القانون لحين الانتهاء من
الانتخابات القادمة.ونوه حمزاوى بضرورة تداول السلطة والذى غاب عن مصر قبل ثورة 25 يناير ، مشيرا إلى ضرورة إجراء الانتخابات بعد صدور الدستور الجديد .ورفض
فكرة احتكار المجالس التشريعية أو واضعى الدستور من قبل فصيل أو حزب معين
لأنه لو حدث ذلك نكون قد رجعنا إلى ما قبل ثورة 25 يناير .وأوضح أن فترة الثلاثة أشهر القادمة لا تعطى حياة حزبية متوازنة ، مشيرا إلى أننا أمام صعوبات خلال الفترة القادمة .وكان
المشاركون فى محور الديمقراطية وحقوق الإنسان من أساتذة جامعات ومفكرين
وباحثين قد أكدوا على العديد من النقاط خلال مناقشاتهم منها حقوق المصريين
العاملين بالخارج والالتزام بنسبة 50% عمال وفلاحين فى الانتخابات القادمة ،
وعدم التمييز بين المواطنين فى الحقوق والواجبات ، والبدء فى الانتخابات
الرئاسية ثم البرلمانية ، وتوعية المواطنين بالفترة الانتقالية القادمة
وضرورة توسيع مشاركة المرأة والجمعيات الأهلية فى صنع القرار ، فضلا عن
التزام الصحافة والإعلام بالضوابط المهنية.يذكر
أن بعض الشباب من ائتلاف الثورة قد انسحب من الجلسة بسبب عدم إعطاء الكلمة
لهم وذلك بسبب تواجدهم متأخرين عن موعدهم فاعتقدوا أنه لن يتم إعطاء
الفرصة لهم ليتحدثوا فانسحبوا.**