تشهد نقابة المحامين منافسة حامية علي منصب النقيب كعادتها ولكن زاد من حدة المنافسة هذه المرة تقارب فرص فوز اكثر من مرشح ووجود حالة من الحراك السياسي بالنقابة.
ورغبة كبيرة في التغيير داخل صفوت اصحاب الروب الأسود لافراز مجلس نقابي قوي قادر علي التعبير الأمر الذي يجعل التكهن بمن يجلس علي كرسي نقيب المحامين أمرا صعبا إن لم يكن مستحيلا.
وجاء التلاسن بين المرشحين وصلت للكذب والاشاعات فكلا لبس وجه مسيلمة الكذاب :
منتصر الزيات: النقابة انهارت مهنيا وخدميا خلال الـ20 عاما الماضية .. د. محمد كامل: ما يقال عن وجود صفقة بين الوفد والإخوان لدعمي شائعات .. سامح عاشور: الإخوان يبحثون عن نقيب تحت السيطرة وأنا لست هذا الشخص ..
معظم المرشحين لهم سوابق حيث سبق لهم تمثيل المحامين ولم يقدموا شيئا ولم نري فائده عادت علي المحامين بل كلها شعارات للأستهلاك الانتخابي فقط وعند توليهم الكراسي لم نسمع احدا منهم ملتزما ببرنامجه الذي صدع بنا الرؤوس طيله حملته الانتخابيه ومازالوا يمارسون لليوم ذات الطريقه علي ان المحامين قد تناسوا ما جري منهم اثناء عضويتهم بالمجلس سابقا ولكن هيهات فذاكره المحامين لن تنسي كل متخاذل انتهازي منتفع فضل المنفعه الشخصيه علي المصلحه العامه للمحامين .